اختتام مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس (IPTC)، الذي أسهم في تأهيل 200 معلم ومعلمة من محافظات عدن وتعز وحضرموت،

شاركت اليوم في اختتام مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس (IPTC)، الذي أسهم في تأهيل 200 معلم ومعلمة من محافظات عدن وتعز وحضرموت، في تجربة تؤكد أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان، وأن بناء قدرات المعلم هو استثمار يتجاوز أثره الفرد إلى أجيال كاملة.
نؤمن في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بأن التنمية المستدامة لا تبنى بالمساعدات وحدها، وإنما ببناء القدرات، وتوسيع فرص التمكين، وتعزيز قدرة الإنسان على الإسهام في تنمية مجتمعه؛ ومن هنا تكتسب مثل هذه البرامج أهميتها في تطوير الكفاءات الوطنية وتحويل المعرفة والتأهيل إلى أثر مستدام في المجتمع.
إن التعليم هو أحد الأعمدة الأساسية لمسار التنمية الاجتماعية، وكل استثمار في المعلم ينعكس على المدرسة والأسرة والمجتمع، ويمنح الأجيال القادمة قدرة أكبر على المعرفة والإنتاج والمشاركة في صناعة مستقبلها. وانطلاقًا من هذه الرؤية، فإن الانتقال من الاستجابة للاحتياجات الآنية إلى بناء القدرات والتمكين يمثل مسارًا أكثر استدامة لأي جهد تنموي جاد.
نثمّن الشراكة التي جمعت وزارة التربية والتعليم، والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، ومجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، وبرنامج التنمية الإنسانية، وجامعة الملك سعود ممثلة بمعهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات الاستشارية، مؤكدين أهمية توسيع الشراكات التنموية التي تستثمر في الإنسان، وتدعم قدرات المؤسسات والكوادر الوطنية، وتضع التعليم والتأهيل والتمكين في قلب مسار التعافي والتنمية.
كل التقدير للمعلمين والمعلمات المشاركين في المشروع، ولجميع الشركاء الذين أسهموا في إنجاحه.
مختار اليافعي
وزير الشؤون الاجتماعية والعمل







